محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
814
جمهرة اللغة
ز ط م مطز المَطْز ، زعموا : مثل المَصْد ، كناية عن النِّكاح ، وليس بثَبْت . ز ط ن زنط الزِّناط : مثل الضِّغاط والزِّحام ؛ تزانطَ القومُ ، إذا ازدحموا . طنز فأما الطَّنْز فليس من كلام العرب . ز ط و زوط زُواط : موضع . ز ط ه أُهملت وكذلك حالهما مع الياء . باب الزاي والظاء أُهملتا مع سائر الحروف . باب الزاي والعين مع ما بعدهما من الحروف ز ع غ أُهملت . ز ع ف زعف استُعمل من وجوهها : زعفه يزعَفه زَعْفاً ، إذا قتله . وسَمّ زُعاف وذُعاف « 1 » واحد ، أي قاتل . وأزعفتُه أنا أُزعِفه إزعافاً ، إذا قتلته قتلًا وَحِيًّا ، فهو مُزْعَف . عفز والعَفْز : الملاعبة كما يلاعب الرجلُ امرأته ؛ بات يعافزها ، أي يغازلها . عزف والعَزْف : اختلاط الأصوات في لهو وطرب . وسمعتُ عَزْفَ الجنّ وعَزيفهم ، وهو جرس يُسمع في المفاوز بالليل . ورملُ عازفٍ ورمل العَزّاف : موضع . وعَزَفَتْ نفسي عن كذا وكذا تعزِف عُزوفاً ، إذا ملَّته وصدّت عنه . ورجل عَزوف عن الأمر ، إذا أباه ؛ يقال منه : عَزَفَت نفسه عن كذا وكذا ، إذا أَبَتْه . والمَعازف : الملاهي ، وقال قوم من أهل اللغة : هو اسم يجمع العُود والطُّنبور وما أشبههما ؛ وقال آخرون : بل هي المعازف التي استخرجها أهل اليمن . وقد سمَّت العرب عازفاً وعَزيفاً « 2 » . فزع والفَزَع : معروف ؛ فَزِعَ يفزَع فَزَعاً ، وأفزعتُه إفزاعاً ، وهو من الأضداد عندهم ؛ يقال : فَزِعَ الرجلُ إذا رُعِبَ ، وأفزعتُه إذا أرعبتُه ، وأفزعتُه إذا نصرته وأغثته « 3 » . وفَزِعَ ، إذا استنصر ؛ فَزِعْتُ إلى فلان فأفزعني ، أي لجأت إليه فنصرني ، وقالوا : فَزَعني أيضاً ، أي نصرني ، والأول أعلى . قال الشاعر ( بسيط ) « 4 » : إذا دَعَتْ غَوْثَها ضَرّاتُها فَزِعَتْ * أطباقُ نَيٍّ « 5 » على الأثباج منضودِ يقول : إذا قلَّ لبنُ ضَرّاتها نصرتها الشحومُ التي على ظهورها فأمدّتها باللبن . وفي الحديث أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال للأنصار : « إنكم لتكثُرون عند الفَزَع وتَقِلّون عند الطمع » . وقال الشاعر في معنى الإغاثة ( طويل ) « 6 » : فقلتُ لكأسٍ ألْجِميها فإنّما * حَلَلْنا الكثيبَ من زَرُودَ لنَفْزَعا أي لنُغيث ونَنصر ونُعين . وقال الآخر ( بسيط ) « 7 » : كُنّا إذا ما أتانا صارخٌ فَزِعٌ * كان الصُّراخُ له قَرْعَ الظَّنابيبِ فالفَزِع في هذا الموضع : المستغيث . وفزَّعت عن الشيء ، إذا كشفت عنه ، واللَّه أعلم ، وكذلك فسّروا قوله جلّ وعزّ : حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ « 8 » ، أي
--> ( 1 ) الإبدال لأبي الطيّب 2 / 11 . ( 2 ) في التاج أنه كزُبير . ( 3 ) أضداد السجستاني 121 ، وابن الأنباري 284 . ( 4 ) هو الشمّاخ ؛ انظر : ديوانه 116 ، والمعاني الكبير 87 ، وأضداد الأنباري 284 ، والمخصَّص 9 / 118 ، و 10 / 43 و 12 / 122 ، والسِّمط 456 ، والمزهر 2 / 324 ، واللسان ( عقب ، فزع ) . ( 5 ) ط : « نِيّ » . ( 6 ) من المفضَّلية الثانية للكلحبة اليربوعي ، ص 32 . وانظر : نوادر أبي زيد 436 ، والكامل 1 / 3 ، والمعاني الكبير 1116 ، والمؤتلف والمختلف 264 ، والخزانة 1 / 187 ؛ ومن كتب الأضداد : أضداد السجستاني 121 ، وابن الأنباري 283 ، وأبي الطيّب 542 ؛ ومن المعجمات : المقاييس ( فزع ) 4 / 501 ، واللسان ( زرد ، فزع ) . ( 7 ) هو سلامة بن جندل ، كما سبق ص 586 . ( 8 ) سبأ : 23 .